أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

114

كتاب الجيم

[ قزم ] وقال أَيضاً في القُزَّم « 1 » : كالقِسِىِّ الأَعْطال أَفرَدَ عنها * أُتناً قُزَّماً ووَحْشاً ذُكُورَا [ قصص ] وقال زُهَيْر في القَصْقَاصَة « 2 » : ولَّى إِلى الغَوْرِ ذِى الإِجراءِ منْحَدِراً * تَهوَى به زَمَعٌ قَصْقَاصَةٌ طُلُق [ قهد ] والقَهد : البادِنُ ، قال زُهَيْر : صَافَا يطوفُ بها على قُلَل الصُّوَى * وشَتَا كذَلْقِ الزُّجِّ غير مُقَهَّدِ « 3 » والأَقهد : الأَبيضُ ، قال زُهَيْر : وتَيَمَّمَتْ عُرضَ الفَلاةِ كأَنَّها * غَرَّاءُ من قِطَع السَّحابِ الأَقْهَدِ « 4 » [ مقط ] والماقِطُ : الجَماعَةُ . [ قبب ] قال زُهَيْر : يُبَرْبِر حين يَغْدُو من بَعيد * إِليه وهو قَبْقابٌ قُطار « 5 » [ قصر ] والمُقْصِر : المُمْسِى ، قال زُهَيْر : ومَرقبةٍ عَرْفاءَ أَوفيْتُ مُقْصِراً * لأَستَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَظهرا « 6 » [ قرن ] والقُرون : العَرَق . [ قدح ] قال زُهَيْر : وعَزَّتها كواهِلُها وكَلَّت * سَنابِكُها وقَدَّحتِ العُيونُ « 7 » [ قشعم ] وأُمُّ قَشْعَم : العَنْكَبُوتُ ، قال زُهَيْر : فَشَدَّ ولم يُفزِع بُيوتاً كَثيرَةً * لَدَى حَيثُ أَلقَت رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ « 8 »

--> ( 1 ) القزم كسبب : صغر الجسم في الحيوان ، للواحد والجمع ، والذكر والأنثى ، وقد يثنى ويجمع ويؤنث ، يقال : رجل قزم ، ورجلان قزمان ، وامرأة قزمة ، ورجال أقزام وقزامى وقزم ( عن القاموس - قزم ) ( 2 ) القصقاصة : الناقة القوية ( عن اللسان والتاج - قص ) ولم أقف على البيت في شرح الديوان ط دار الكتب ( 3 ) البيت في شرح الديوان - 271 ط دار الكتب . وصافا : أقاما في الصيف ، وشتا في شتاء . ( 4 ) البيت في شرح الديوان - 275 ط دار الكتب ، يصف بقرة بأن في خديها وقوائمها سوادا وسائرها أبيض ، فشبه بياض ظهرها بالسحاب . ( 5 ) شرح الديوان - 302 ط دار الكتب ، وجاء في الشرح : يبربر : يصوت . وقبقاب في صوته ، يقبقب : يصوت . قال أبو عبيدة : يقطر أي يسيل . قطار : من القطر . القبقبة : مثل هدير الفحل . ويقال القطار - عن أبي محمد - المنتصب الرافع رأسه . ( 6 ) شرح الديوان - 262 ط دار الكتب برواية : « . . . وأنظرا » بدل « . . . وأظهرا » ( 7 ) في هامش الأصل : « ليس هذا شاهد القرون » ولعله شاهد : قد حت التي بمعنى غارت ، والبيت في شرح الديوان - 190 ط دار الكتب ( 8 ) البيت في شرح الديوان - 22 ط دار الكتب . وجاء في الشرح : أم قشعم هي الحرب ، ويقال : هي المنية وجاء في اللسان « قشعم » : أم قشعم : الحرب ، وقيل : المنية ، وقيل : الضبع ، وقيل : العنكبوت ، وقيل : الذلة ، وبكل فسر قول زهير .